أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

204

كتاب النبات

بأطيب من هند إذا ما تمايلت * من الليل وسني جانبا بعد جانب ( 765 ) وفي طيب ريح الأقحوان يقول جندل الطّهويّ ووصف امرأة ( من الرجز ) : ( 1 ) لا بل كدعصاء نقاها مثري * قد جلّلت بالأقحوان الجأر ( 149 ب ) ( 3 ) وبالخزامى في عداب نضر * وحرّكتها في ندى وفتر ( 5 ) من آخر الليل جنوب تسري * هزّت براعيم طياب النّشر ( 7 ) في جشأة من جشآت الفجر ( 766 ) وقال ابن الأعرابيّ : العرارة كلّها كالبهار ولها ريح طيّبة . وقال الأصمعيّ : هي بهار البرّ . وفي طيب ريحها يقول أعرابيّ وفارق نجدا فأسف عليها ( من الوافر ) : تمتّع من شميم عرار نجد * فما بعد العشيّة من عرار ( 767 ) ومن رياحين البرّ الجثجاث ، وزعموا انّه شبيه بالقيصوم وفي طيب رائحته ورائحة العرار يقول الشاعر ووصف طيب نشر امرأة ( من الطويل ) ( 150 آ ) : فما روضة بالحزن طيّبة الثرى * يمجّ النّدى جثجائها وعرارها بأطيب من فيها إذا جئت طارقا * وقد أوقدت بالمجمر اللّدن نارها ( 768 ) وقال أعرابيّ ( من الكامل ) :

--> ( 4 ) قد جلّلت : وكلّلت : كتاب النبات ول . ( 765 ) يقول جندل : الأبيات 1 - 3 في كتاب النبات ( 380 ) والبيت الثاني في ل 5 / 182 . والسابع في ل 1 / 41 . ( 766 ) يقول أعرابيّ : من شعر للصمّة بن عبد اللّه القشيريّ وردت أربعة أبيات منه في ل 6 / 235 . ( 767 ) يقول الشاعر : هو كثيّر عزّة والبيتان في كتاب النبات ( 198 ) . ( 768 ) ل 7 / 327 : 13 « قال أبو حنيفة البسباس من النبات . . . طيب الريح يشبه طعمه طعم الجزر » .